أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها -_______☆☆______ بقلم / أ. نبيل محارب السويركي
20– أم هانئ بنت أبي طالب – رضًي الله عنها -فمن هذه الصحابية الجليلية؟ وما قصتها؟
نسب أم هانئ:
أم هانئ بنت أبي طالب. هي فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.
وأم هانئ بنت أبي طالب أخت على وعقيل وجعفر وطالب وشقيقتهم. وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف واختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: فاختة وهو الأكثر. وكان إسلام أم هانئ يوم الفتح.
من مواقف أم هانئ مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-
كان لأم هانئ مواقف مع الرسول – رضي الله عنه -منها ما رواه أبو هريرة أن النبي – صلى الله عليه وسلم -خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت ولي عيال، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: "خير نساء ركبن نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده".
ولها موقف يوم فتح مكة مع النبي -صلى الله عليه وسلم -تقول أم هانئ: ذهبت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره فسلمت عليه فقال: "من هذه". فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: "مرحبًا بأم هانئ". فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلاً قد أجرته فلان بن هبيرة، فقال رسول الله – صلى الله عليم وسلم -: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ". قالت أم هانئ: وذاك ضحى.
وعن أم هانئ قالت: كنت قاعدة عند النبي – صلى الله عليه وسلم-فأتي بشراب فشرب منه ثم ناولني فشربت منه فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: "وما ذاك؟" قالت: كنت صائمة فأفطرت، فقال: "أمن قضاء كنت تقضينه؟" قالت: لا، قال: "فلا يضرك".
وفي أحد الأيام قال الرسول الله – صلى الله عليه وسلم -لأم هانئ: "هل عندك طعام آكله"، وكان جائعًا فقلت: إن عندي لكسر يابسة وإني لأستحي أن أقربها إليك، فقال: "هلميها"، فكسرتها ونثرت عليها الملح، فقال: "هل من إدام؟" فقالت: يا رسول الله، ما عندي إلا شيء من خل، قال: "هلميه"، فلما جئته به صبه على طعامه فأكل منه ثم حمد الله تعالى ثم قال: "نعم الإدام الخل، يا أم هانئ لا يفقر بيت فيه خل".
من الأحاديث التي روتها أم هانئ عن الرسول -صلى الله وعليه وسلم -
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي – صلى الله عليه وسلم -يصلي الضحى إلا أم هانئ فإنها حدثت أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
وعن أم هانئ رضي الله عنها أنها ذهبت إلى النبي – عليه الصلاة والسلام -يوم الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب فسلمت فقال: "من هذه؟" قلت: أم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفًا به.
وعن أم هانئ: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -اغتسل هو وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين.
وعن أم هانئ قال لها النبي – صلى الله عليه وسلم -: "اتخذي غنمًا يا أم هانئ فإنها تروح بخير وتغدو بخير".
وعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى فضل قريشًا بسبع خصال لم يعطها أحدًا قبلهم، ولا يعطيها أحدًا بعدهم، فيهم النبوة وفيهم الحجابة وفيهم السقاية، ونصرهم على الفيل، وهم لا يعبدون إلا الله، وعبدوا الله عشر سنين لم يعبده غيرهم، ونزلت فيهم سورة لم يشرك فيها غيرهم (لإيلاف قريش)".
وفاة أم هانئ:
لم تذكر المصادر تاريخ وفاة أم هانئ ولكن المتفق عليه أن أم هانئ عاشت إلى بعد سنة خمسين.. وطاب يومكم بمزيد من المعلومات الموثقة من قصة الإسلام – إشراف د. راغب السرجاني.
وهكذا قد انتهيت من سرد قصص رجال ونساء حول الرسول الكريم– صلى الله عليه وسلم – لا سيما أنني بدأت بهذه السلسلة قبل شهر رمضان الكريم بأسبوع، وقد انتهيت الآن من هذه السلسلة العظيمة التي كانت خير خلف لأعظم سلف، أرجو من الله – العلي القدير -أن وفقت في عرض هذه السلسة الإيمانية التي رجعت خلالها لعدة مواقع أخترت ما أجملها، وما أسلسها للقارئ، ولم أكتف بالملخصات التي أعددتها سابقاً؛ ولكن بالرجوع لأمهات الكتب والمراجع والمواقع أيضا. فإن أخطأت فمن الشيطان، وإن أصبت فبتوفيق من الرحمن – عز وجل -وعودة تارة أخرى للمقالات والخواطر التي هجرتها فترة من الزمن .. والعود أحمد.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – السبت 11 / 7 / 2020
نسب أم هانئ:
أم هانئ بنت أبي طالب. هي فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.
وأم هانئ بنت أبي طالب أخت على وعقيل وجعفر وطالب وشقيقتهم. وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف واختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: فاختة وهو الأكثر. وكان إسلام أم هانئ يوم الفتح.
من مواقف أم هانئ مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-
كان لأم هانئ مواقف مع الرسول – رضي الله عنه -منها ما رواه أبو هريرة أن النبي – صلى الله عليه وسلم -خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت ولي عيال، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: "خير نساء ركبن نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده".
ولها موقف يوم فتح مكة مع النبي -صلى الله عليه وسلم -تقول أم هانئ: ذهبت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره فسلمت عليه فقال: "من هذه". فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: "مرحبًا بأم هانئ". فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلاً قد أجرته فلان بن هبيرة، فقال رسول الله – صلى الله عليم وسلم -: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ". قالت أم هانئ: وذاك ضحى.
وعن أم هانئ قالت: كنت قاعدة عند النبي – صلى الله عليه وسلم-فأتي بشراب فشرب منه ثم ناولني فشربت منه فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: "وما ذاك؟" قالت: كنت صائمة فأفطرت، فقال: "أمن قضاء كنت تقضينه؟" قالت: لا، قال: "فلا يضرك".
وفي أحد الأيام قال الرسول الله – صلى الله عليه وسلم -لأم هانئ: "هل عندك طعام آكله"، وكان جائعًا فقلت: إن عندي لكسر يابسة وإني لأستحي أن أقربها إليك، فقال: "هلميها"، فكسرتها ونثرت عليها الملح، فقال: "هل من إدام؟" فقالت: يا رسول الله، ما عندي إلا شيء من خل، قال: "هلميه"، فلما جئته به صبه على طعامه فأكل منه ثم حمد الله تعالى ثم قال: "نعم الإدام الخل، يا أم هانئ لا يفقر بيت فيه خل".
من الأحاديث التي روتها أم هانئ عن الرسول -صلى الله وعليه وسلم -
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي – صلى الله عليه وسلم -يصلي الضحى إلا أم هانئ فإنها حدثت أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
وعن أم هانئ رضي الله عنها أنها ذهبت إلى النبي – عليه الصلاة والسلام -يوم الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب فسلمت فقال: "من هذه؟" قلت: أم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفًا به.
وعن أم هانئ: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -اغتسل هو وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين.
وعن أم هانئ قال لها النبي – صلى الله عليه وسلم -: "اتخذي غنمًا يا أم هانئ فإنها تروح بخير وتغدو بخير".
وعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى فضل قريشًا بسبع خصال لم يعطها أحدًا قبلهم، ولا يعطيها أحدًا بعدهم، فيهم النبوة وفيهم الحجابة وفيهم السقاية، ونصرهم على الفيل، وهم لا يعبدون إلا الله، وعبدوا الله عشر سنين لم يعبده غيرهم، ونزلت فيهم سورة لم يشرك فيها غيرهم (لإيلاف قريش)".
وفاة أم هانئ:
لم تذكر المصادر تاريخ وفاة أم هانئ ولكن المتفق عليه أن أم هانئ عاشت إلى بعد سنة خمسين.. وطاب يومكم بمزيد من المعلومات الموثقة من قصة الإسلام – إشراف د. راغب السرجاني.
وهكذا قد انتهيت من سرد قصص رجال ونساء حول الرسول الكريم– صلى الله عليه وسلم – لا سيما أنني بدأت بهذه السلسلة قبل شهر رمضان الكريم بأسبوع، وقد انتهيت الآن من هذه السلسلة العظيمة التي كانت خير خلف لأعظم سلف، أرجو من الله – العلي القدير -أن وفقت في عرض هذه السلسة الإيمانية التي رجعت خلالها لعدة مواقع أخترت ما أجملها، وما أسلسها للقارئ، ولم أكتف بالملخصات التي أعددتها سابقاً؛ ولكن بالرجوع لأمهات الكتب والمراجع والمواقع أيضا. فإن أخطأت فمن الشيطان، وإن أصبت فبتوفيق من الرحمن – عز وجل -وعودة تارة أخرى للمقالات والخواطر التي هجرتها فترة من الزمن .. والعود أحمد.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – السبت 11 / 7 / 2020
تعليقات
إرسال تعليق