( وعمت صباحا مساء أيا وقتنا ) ______☆☆☆______ بقلم / الأسير كميل ابو حنيش
كل عام وانتم بالف خير قصيدة بعنوان #وعمت #صباحاً/#مساءً أيا #وقتنا "الأسير الفلسطيني الكاتب #كميل #أبو #حنيش" وعِمْتَ صَباحاً أيا وقتَنا الدَّائريَّ الخُطى والكلامُ الرتيبُ عن الأمنيات التي لا تعزال تُضرّج أحلامَنا بالعبير، وتخفقُ وهماً كرايةِ ظفر نصرٍ بعيدة ففيكَ النهارُ سيبدو كئيباً إذا لم يُبدّلْ ثوبُ الحداد ويغدو المساءُ ثقيلاً مُملاًّ إذا لم يُبدّلْ طقوس السهاد الطويلة ** وعِمْتَ مساءً أيا وقتَنا المكفهرَّ كما الأغنياتِ الحزينة فكيف سنُرغمُ هذا المساء ليخطو سريعاً ونكسرُ هذي الدوائر سنحيا طويلاً ونسأمُ هذا المكان/الزمان نملُّ من الأبجديّة في لغةِ الأبديّة ونلهو بأوهامِنا دائرين نُعيد اجترارَ الكلامِ وذات الحكايا انتظاراً لوقتٍ جميلٍ يجيءُ وقد لا يجيء انتظاراً لوقتٍ ظليلٍ يقود خُطانا إلى عالم الاخضرار الطويل ونسأم فردوسنا كما يسأم الناس من وقتهم في الحياة الظليلة ** وعِمْتَ صباحاً أيا وقتَنا المُشرئبُّ كبرجِ الحراسة ترقبُ أحلامَنا والأماني وتُحصي ثواني ارتخاءاتِ أجسادنا ولا تتعاقبُ فيك الفصول طويلٌ شتاءُ التمنّي قصيرٌ ربيعُ الأماني سنلهو بأوهامِنا ساخرين ونرنو إلى ذكري...